
قالت منظمة ميون لحقوق الإنسان إن الهجوم الذي شنته جماعة الحوثيين بصاروخ باليستي على حي صينة السكني بمدينة تعز، الثلاثاء 20 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، يمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني، وقد يرقى إلى جريمة حرب، مطالبة بفتح تحقيق جنائي مستقل ومحاسبة المسؤولين عنه.
وأوضحت المنظمة، في بيان صحفي صدر الخميس، أن الهجوم أسفر عن مقتل امرأتين وإصابة سبعة مدنيين، بينهم طفلان وأربع نساء، إضافة إلى تدمير ثلاثة منازل وتضرر منازل أخرى.
وأضافت أن فريقها الميداني أجرى تحقيقًا في موقع الاستهداف، واستمع إلى شهادات ناجين وشهود عيان، مشيرة إلى أن نتائج التحقيق، وفقًا للبيان، خلصت إلى مسؤولية جماعة الحوثيين عن القصف، وأن المنطقة المستهدفة كانت خالية من الأهداف العسكرية المشروعة، الأمر الذي اعتبرته المنظمة هجومًا عشوائيًا ينتهك مبدأ التمييز بين المدنيين والمقاتلين.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.
المصدر: أنباء عدن

إرسال تعليق