
اضطر أبو أحمد، البالغ من العمر 45 عامًا، إلى الفرار مع أسرته المكونة من خمسة أفراد من مديرية مقبنة غربي محافظة تعز، جراء التصعيد العسكري، قبل أن يستقر في مديرية المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج، التي استوعبت وحدها أكثر من 23 ألف نازح جراء التصعيد العسكري الحالي، وسط ظروف إنسانية بالغة السوء وشكاوى من تقصير الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا والمنظمات الدولية والإنسانية.
ويعيش أبو أحمد في خيمة متهالكة داخل أحد التجمعات العشوائية المكتظة بالنازحين في المضاربة، حيث تفتقر أسرته إلى الحد الأدنى من الغذاء ومياه الشرب النظيفة، وتعتمد بشكل كلي على ما يقدمه سكان المنطقة، أو على سلال الإغاثة الشحيحة التي تصل على فترات متباعدة، في ظل محدودية التدخلات الإنسانية وتزايد أعداد النازحين المحتاجين في المنطقة وسواحلها.
ولا تختلف معاناة أبو أحمد كثيرًا عن معاناة سالم سعيد، الذي فر من مدينة المخا بمحافظة تعز إلى محافظة عدن، جراء سيطرة الحوثيين على المدينة في العاشر من سبتمبر الماضي.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.
المصدر: الهدهد

إرسال تعليق