بحث هذه المدونة الإلكترونية

ترجل الفارس والمثقف.. الشهيد

ضمن شهدائها الذين تودعهم كل يوم، ودعت مدينة تعز اليمنية، المثقف والمقاتل الجسور "عمر عبد الرحمن الشرعبي" الذي ظل طيلة شهره الأخير يعيش تفاصيل المعركة بحذافيرها، متوسداً خندقه في جبهات جبل صبر الأشم، حتى ارتقى شهيداً، مكللاً مسيرة نضالية خاض غمارها منذ اندلاع الحرب دفاعاً عن تعز وعزتها وكرامة أهلها.

ومع ذلك مثل استشهاد الشاب "الشرعبي" صدمة موجعة لرفاقه ومحبيه في مدينة تعز، لكنه في الوقت ذاته رسّم لوحة مشرفة لنموذج المقاتل اليمني الذي جمع بين نقيضين قلّ أن يجتمعا؛ وعي المثقف الذي يعي بوصلة المعركة وأبعادها الوطنية، وبأس المقاتل الصلب الذي لا يساوم ولا ينكسر أمام سطوة المليشيا الكهنوتية.

عرفت جبهات ومواقع تعز الشرف منذ انطلاقة المواجهات تنقلات عمر الثابتة، حاملاً روحه على كفّه في كل معقل دفاعي، مرابطاً في قمم الجبال والوهاد والوديان التي تحيط بمدينة أنهكتها الحرب.

ملخص الخبر من دليل الصحافة اليمنية.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.


المصدر: الهدهد

اقرأ الخبر كاملاً من المصدر الأصلي

إرسال تعليق

 
Top