تواصل مطارح الكرامة في صحراء الريان بمحافظة الجوف استقطاب الوفود القبلية من مختلف المحافظات اليمنية، في مشهد قبلي غير مسبوق منذ سنوات، وسط استمرار التعنت الحوثي في الاستجابة لمطالب القبائل المتعلقة بقضية "الربيعة" ميرا صدام حسين. وفي الوقت الذي تتسع فيه رقعة المشاركة القبلية، يرى عدد من مشايخ القبائل أن القضية تجاوزت حدود إنصاف امرأة إلى ما يعتبرونه دفاعاً عن مكانة القبيلة وأعرافها، محذرين من أن استمرار رفض الحوثيين قد يدفع المطارح إلى خيارات جديدة، بينها الخيار العسكري.
وفي تصريحات خاصة لمنصة الهدهد، تحدث الشيخان صالح الخولاني وصادق القاضي عن خلفيات القضية، ودلالات الحراك القبلي، والسيناريوهات المحتملة خلال المرحلة المقبلة.
قال الشيخ صالح الخولاني، في تصريحات خاصة لمنصة الهدهد، إن مسألة "الربيع" أو "اللحيق" تعد من سنن القبائل، وهي تنقسم إلى قسمين: "ربيع حق" و"ربيع غواة".
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.
المصدر: الهدهد

إرسال تعليق