تمكن الشيخ القبلي البارز، "حمد بن راشد بن فدغم الحزمي"، من مغادرة منزله في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي بمحافظة الجوف (شمالي شرق اليمن)، ووصوله إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية، مفجراً مفاجآت مدوية حول ما تعرض له من تعذيب وإكراه داخل السجون السرية للحوثيين، على خلفية قضية "ميرا صدام" التي لجأت إليه لحمايتها.
وأفادت مصادر قبلية لـ"الهدهد"، بأن الشيخ "الحزمي" غادر منزله في منطقة "اليتمة" برفقة عائلته وأبنائه متجهاً صوب منطقة "الريان" الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية شرقي محافظة الجوف.
وطبقاً للمصادر، حظي "الشيخ الحزمي" باستقبال قبلي حاشد من أبناء قبائل دهم، وبني نوف، والمرازيق، في منطقة الريان، حيث ألقى كلمة أمام الحاضرين تحدث فيها عن ظروف احتجازه، موجهاً اتهامات لقيادات حوثية بممارسة ضغوط عليه لإجباره على الإدلاء باعترافات قال إنها "غير
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.
المصدر: الهدهد
إرسال تعليق