لم يكن الموظف السابق في منظمة الإغاثة الإسلامية (م.ع)، يتوقع أن تنتهي سنوات عمله داخل المنظمة بقرار مفاجئ غيّر حياته وحياة أسرته بالكامل وأدخله في دوامة من الأزمات النفسية والاقتصادية، بدأت بفقدان مصدر دخله الوحيد ولم تتوقف عند ذلك.
يقول لـ"منصة الهدهد"، إن المنظمة لم تكتفِ بإنهاء عقده، بل امتنعت -بحسب روايته- عن منحه شهادة خبرة وإخلاء طرف، الأمر الذي حرمه من التقدم إلى فرص عمل جديدة، بينما كانت في الوقت ذاته، قد عينت موظفاً آخر في المنصب نفسه يوم إيقافه عن العمل.
ويضيف أنه لا يزال حتى اليوم، محروماً من راتب شهر سبتمبر 2024، إلى جانب فروقات التأمينات الاجتماعية عن عامي 2017 و2018، رغم صرفها لبقية الموظفين. ويقول إن تلك المطالبات دفعته إلى اللجوء للقضاء، حيث حصل على حكم قضائي لصالحه، إلا أن المنظمة امتنعت -بحسب وصفه- عن تنفيذ الحكم واستمرت في المماطلة وتأخير التنفيذ.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.
المصدر: الهدهد
إرسال تعليق