"من تغدى بكذبة ما تعشى بها".. مثل يمني معروف ينطبق اليوم على جماعة الحوثي في قضية ميرا صدام حسين، التي تصرّ الجماعة على تسميتها "سمية"، وتزعم أنها تنتمي إلى أسرة الزبيري في مديرية أرحب شمال العاصمة صنعاء.
غير أن قبيلة الزبيرات لم تكتفِ بنفي انتساب ميرا إليها، بل ذهبت إلى أبعد من ذلك، عندما أكدت أنه لا وجود أساساً للشخص الذي تدّعي الجماعة أنه والدها، في صفعة جديدة للرواية الحوثية التي حاولت من خلالها تأليب القبائل ضد بعضها البعض، والحشد باسم قضية يتضح يوماً بعد آخر أنها لم تكن سوى شعار جديد لاستثمار القبائل وتوجيهها لخدمة أهداف الجماعة.
وخلال التجمع القبلي الذي دعا إليه الحوثيون، عبر أبرز قياداتهم ممثلين بفارس الحباري وشمسان أبو نشطان، في مديرية أرحب يوم الاثنين 29 يونيو/حزيران 2026، في محاولة لحشد القبائل في مواجهة النّكف القبلي الذي أعلنه الشيخ حمد بن فدغم الحزمي، وتوافدت على إثره قبائل من مختلف المحافظات إلى مطارح الكرامة بمنطقة الريان في صحراء الجوف، حدث ما لم يكن الحوثيون يتوقعونه.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.
المصدر: الهدهد
إرسال تعليق