لم تعد التطورات المتسارعة في اليمن تُقرأ باعتبارها مواجهة منفصلة بين الحوثيين والسعودية، بعدما وصل التصعيد إلى السواحل الغربية ومحيط باب المندب، بالتزامن مع اضطراب أوسع في أمن الملاحة بالمنطقة، وتوترات مرتبطة بمضيق هرمز، فيما تحاول تركيا التحرك لمنع انتقال المواجهة إلى مستوى إقليمي أكثر اتساعًا.
وفي هذا السياق، تبدو أنقرة أمام معادلة شديدة التعقيد: محاولة دفع الأطراف نحو تسوية تخفف التصعيد من جهة، والاستعداد، في الوقت نفسه، للتعامل مع أي تهديد مباشر للسعودية في إطار التحالف الذي يجمعها بباكستان والرياض من جهة أخرى.
وكان وزير الخارجية التركي هاكان فيدان قد تحدث، في مقابلة تلفزيونية مع قناة تركية، عن وجود مقترحات لوقف القتال قُدمت إلى الأطراف المعنية، مشيرًا إلى أن أنقرة تنتظر ردود تلك الأطراف من دون أن يكشف تفاصيل المبادرات أو مضمونها.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.
المصدر: الهدهد

إرسال تعليق