بحث هذه المدونة الإلكترونية

في جامعة عدن.. علماء على أبواب الحاجة

عاهدت نفسي أن أقف قليلا عن الكتابة، كي ألتقط أنفاسي المتلاحقة، وأرمم جدران نفسي المتهالكة....لكن ما حصل اليوم استفزني، وأشعل في داخلي وجعا لم أستطع الصمت أمامه، فجعلني أكيل عبارات لم أقاوم نفسي عن قولها، ربما تهدئ ما أصاب نفسي من غثيان وشعور عميق بالخذلان...

تبا لحكومة أذلت علماءها ومفكريها، واللعنة على وزارة استحلت أكل حقوق النخبة المتعلمة وتسوياتهم المستحقة لعشرات السنوات بدل أن يكرموا أهينوا، وبدل أن تفتح لهم الأبواب وتنحني لهم الجباه، يطردون من أمامها، وتقطب لهم الجبين، وتلوى لهم الرؤوس، وتصعر لهم الخدود.... أي زمن هذا الذي يصبح فيه الأستاذ، بعد كل ما قدمه، واقفا تحت الشمس تلفحه وتكوي جبينه، يلاحق حقا هو أحق الناس به؟ أي وجع أكبر من أن يقف العالم الذي علم الأجيال، وبنى العقول، ورفع اسم الجامعة، عاجزا أمام حاجة أسرته، بينما حقه يؤكل عاما بعد عام؟

أساتذة وعلماء تجرعوا المر لسنوات طويلة، انشغلوا بالبحث العلمي، وساهموا في رقي الجامعات وتصنيفها، حملوا العلم على أكتافهم، وقدموا أعمارهم في القاعات والمختبرات والكتب، ثم كانت مكافأتهم أن يحاربوا في أرزاقهم، وأن تغلق في وجوههم الأبواب، وأن يعاملوا وكأنهم عبء لا قيمة له أحرقت الحاجة نفوسهم، وأثقلت كاهلهم، ولم يعودوا قادرين على تقديم أبسط ما يحتاجه أطفالهم وأسرهم....

ملخص الخبر من دليل الصحافة اليمنية.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.


المصدر: أنباء عدن

اقرأ الخبر كاملاً من المصدر الأصلي

إرسال تعليق

 
Top