بحث هذه المدونة الإلكترونية

تأجيل الخلافات البينية شرط واجب لدحر السرطان الحوثي واستعادة الدولة

من بين ندوب الخلافات، وشقوق التصدعات استطاعت الأفعى الإمامية الحوثية التسلل منها للسيطرة بعد طول تآمر. ** لا حلّ أمام اليمنيين ــ كل اليمنيين ــ إلا ترك خلافاتهم البينية جانبا، ومن ثم التفرغ للسرطان الحوثي الخبيث الذي أنهك الجسد  اليمني من سنوات طويلة، ولا يزال. ** سيظل الحوثي متحكما ما دامت الخلافات البينية قائمة، والحل تركها واستعادة مؤسسات الدولة، بعد القضاء على هذه الشجرة الخبيثة. ** الحوثي متحكم لا حاكم، وفرق بينهما، والحل القضاء عليه وقد صار خطرا اليوم، لا على اليمن فحسب؛ ولكن على المجتمع الإقليمي والدولي. ** المجتمع اليمني مقاوم للفكرة الإمامية الكهنوية من قديم الزمن، حياتنا معهم حرب، وحربنا معهم حياة، وآن الوقت لأن نضع له اليوم حدا فاصلا ونهائيا. ** من قديم الزمن وليس لليمنيين عدو خارجي أو حتى داخلي يتهددهم غير داء الإمامة الخبيث، لم تستقر اليمن من فترات طويلة، بسبب هذا الداء الخبيث، وآن الأوان لاقتلاعه. ** تمثل 26 سبتمبر الثورة، و26 سبتمبر الثقافة حرزا حصينا وسدا منيعا من دجل وشعوذات الإمامة الخبيثة التي تنفث سمومها من سنوات طويلة. ** 26 سبتمبر و 14 أكتوبر أكبر الضمانات الوطنية لمواجهة الفكر الإمامي اللعين، ولا حل لليمنيين غيرهما، وما لم نقتلع هذه الآفة اللعينة فالمشكلة ستتحور وتنتقل مرة أخرى من بيت إلى بيت إمامي.

ملخص الخبر من دليل الصحافة اليمنية.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.


المصدر: الساحل

اقرأ الخبر كاملاً من المصدر الأصلي

إرسال تعليق

 
Top