بحث هذه المدونة الإلكترونية

ما وراء جلسة مجلس الأمن العاصفة.. خلاف روسي–صيني مع فرنسا وباب المندب في قلب حسابات اليمن

وفي حين طالبت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا بتشديد العقوبات وإدانة التصعيد الحوثي، تبنت روسيا والصين مقاربة مغايرة تضع مسألة خفض التصعيد واستئناف المفاوضات في طليعة الأولويات القصوى. وعلى هامش هذه التباينات، برز خلاف إجرائي غير مألوف حول أحقية ممثل اليمن في التحدث مبكراً، كاشفاً عن انقسامات أعمق وأكثر تجذراً حيال المنهجية المتبعة في إدارة الملف.

​انتقلت بؤرة الاهتمام الدولي من مجرد متابعة تطورات القتال الداخلي إلى التركيز الاستراتيجي على الأهمية الجيوسياسية للموقع الجغرافي؛ حيث أوضح خالد خياري، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة، أن الأوضاع حول باب المندب أمست متقلبة بصورة متزايدة، مسلطاً الضوء على تقدم الحوثيين نحو المضيق الحيوي وسيطرتهم الميدانية على جزر استراتيجية.

ورغم تأكيده على عدم تأثر حركة السفن التجارية سلباً حتى لحظة الإحاطة، إلا أنه حذّر من تداعيات ذلك على الأسواق العالمية، ليمتد مقياس الخطر ويشمل التهديدات الاستراتيجية الجسيمة لمسارات الملاحة الدولية، وهو واقع موضوعي أقرت به روسيا ذاتها معترفة بأهمية الممرات التجارية كشريان أساسي للاقتصاد العالمي.

ملخص الخبر من دليل الصحافة اليمنية.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.


المصدر: الهدهد

اقرأ الخبر كاملاً من المصدر الأصلي

إرسال تعليق

 
Top