ربما ما يميز التصعيد العسكري الحالي في اليمن هو عنصر المفاجأة والغموض؛ فمنذ بدأت الشرارة الأولى بانتهاك الطائرة الإيرانية للأجواء اليمنية في الثالث من يوليو، ثم عودتها مرة أخرى بعد عشرة أيام، واعتراض الحكومة اليمنية لها ومنعها من الهبوط في مطار صنعاء، وإعادة توجيهها إلى الحديدة بعد استهداف مدرجات مطار العاصمة بالطيران الحربي، الذي أعلنت الحكومة للمرة الأولى إدخاله إلى المعركة، توالت المفاجآت.
أعقب ذلك إعلان وزير الدفاع الفريق الركن طاهر العقيلي امتلاك طائرات مسيّرة من إنتاج محلي، ثم الهجوم الدموي الذي شنه الحوثيون على معسكرات الجيش في العبر ومأرب بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، وصولاً إلى الهجوم على المخا على ساحل البحر الأحمر، ثم السيطرة على كامل مديريات الساحل الغربي وصولاً إلى باب المندب، في معركة لا تزال ظروفها والكثير من تفاصيلها غامضة، خصوصاً في ظل الانسحاب الدراماتيكي للقوات المحسوبة على الحكومة من تلك المناطق.
وأخيراً، جاءت العملية الأمنية التي استهدفت مواقع للحوثيين في العاصمة صنعاء فجر الجمعة، من دون أن تكشف أي جهة حتى الآن تفاصيلها الكاملة أو تعلن مسؤوليتها عنها.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.
المصدر: الهدهد

إرسال تعليق