مع تصاعد التوتر في البحر الأحمر، عاد ملف "الحصار" إلى صدارة الخطاب السياسي والعسكري لجماعة الحوثي، التي ربطت عملياتها البحرية بما تصفه بـ"الحصار المفروض على اليمن"، واتهمت السعودية بالمسؤولية عنه.
وجاء هذا الخطاب في سياق سلسلة من التطورات المتلاحقة، بدأت انتهاك طائرة إيرانية أجواء اليمن وهبوطها في مطار صنعاء، ثم نقل وفد حوثي إلى طهران للمشاركة في مراسم عزاء المرشد علي خامنئي، قبل أن تتعذر عودة الطائرة إلى مطار صنعاء بعد استهداف مدرجاته، لتتجه إلى ميناء الحديدة. وفي أعقاب ذلك أعلنت الجماعة ما سمّته "فرض حصار بحري" على السفن المرتبطة بالسعودية، مبررة ذلك بما تصفه باستمرار الحصار على الموانئ الواقعة تحت سيطرتها بمحافظة الحديدة.
وفي خضم هذا التصعيد، برزت تصريحات لمسؤولين في الهيئات التابعة للحوثيين تربط ارتفاع أسعار الأدوية ونقص بعض الأصناف الدوائية بما قالت إنه تأخير متعمّد في إجراءات دخول السفن.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.
المصدر: الهدهد

إرسال تعليق