بحث هذه المدونة الإلكترونية

الدكتور عبدالعزيز جابر لـ

في ظل التحركات السياسية التي تشهدها محافظة حضرموت، وما يرافقها من نقاشات حول تشكيل المجلس التنسيقي الأعلى للقوى والمكونات السياسية والمجتمعية الحضرمية، تبرز تساؤلات بشأن دوافع تأسيس المجلس، وطبيعة صلاحياته، وعلاقته بمؤسسات الدولة والسلطة المحلية، إلى جانب ما أثير حول ارتباطه بمشاريع أو أطراف خارجية.

وفي حوار خاص مع منصة الهدهد، يجيب المتحدث الرسمي وعضو اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي الأعلى للقوى والمكونات السياسية والمجتمعية الحضرمية، الدكتور عبدالعزيز صالح جابر، عن هذه التساؤلات، مؤكدًا أن المجلس يمثل مشروعًا حضرميًا خالصًا يهدف إلى توحيد الصف الحضرمي، وتعزيز الشراكة بين مختلف القوى والمكونات، ودعم مؤسسات الدولة دون أن يكون بديلًا عنها أو منافسًا لها، كما ينفي وجود أي دور خارجي في تأسيسه، ويستعرض رؤية المجلس لتمثيل حضرموت في الاستحقاقات السياسية المقبلة، وآليات تشكيله، وضمان مشاركة مختلف المكونات، بما فيها المرأة والشباب.

كيف نشأت فكرة تأسيس المجلس التنسيقي الأعلى في حضرموت؟ وهل هي مبادرة حضرمية خالصة، أم جزء من مشروع يُنفذ في عدد من المحافظات؟ وما مدى صحة ما يُتداول عن وجود دور أو رؤية سعودية وراء الفكرة؟

ملخص الخبر من دليل الصحافة اليمنية.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.


المصدر: الهدهد

اقرأ الخبر كاملاً من المصدر الأصلي

إرسال تعليق

 
Top