بحث هذه المدونة الإلكترونية

على ارتفاع 40 ألف قدم.. كيف لا ينفد الأكسجين داخل الطائرة؟

على ارتفاع 40 ألف قدم، تحلق الطائرة في بيئة لا يستطيع الإنسان التنفس فيها طبيعياً؛ فالهواء رقيق جداً، والضغط منخفض، ودرجات الحرارة خارجها تصل إلى نحو 60 درجة مئوية تحت الصفر. ورغم ذلك، يعيش الركاب داخل المقصورة بأمان بفضل نظام متطور يسحب الهواء من الخارج، ثم يضغطه ويبرده وينقيه قبل ضخه داخل الطائرة.

وعلى عكس الاعتقاد الشائع، لا تحمل الطائرات خزانات ضخمة من الأكسجين لتزويد الركاب بالهواء أثناء الرحلة العادية، بل تعتمد على الهواء الخارجي الذي يدخل عبر أنظمة الطائرة. ففي معظم الطائرات ، تبدأ العملية من المحركات نفسها، حيث تسحب المحركات كميات هائلة من هواء الغلاف الجوي وتضغطه عبر مراحل متعددة، ثم يتم أخذ جزء منه قبل الاحتراق فيما يعرف باسم هواء النزف (Bleed Air).

ويكون هذا الهواء شديد الحرارة بعد خروجه من ضاغط المحرك، لذلك لا يدخل المقصورة مباشرة، بل يمر عبر نظام التحكم البيئي الذي يبرده ويخفض ضغطه ويزيل الرطوبة منه قبل توزيعه على الركاب. ويوضح البروفيسور أندرياس شتروماير من معهد تصنيع الطائرات في جامعة شتوتغارت الألمانية أن الهواء القادم من أنظمة الطائرة يخضع لعملية تبريد ومعالجة قبل ضخه داخل المقصورة، لأن درجة حرارته الأولية تكون مرتفعة جداً.

ملخص الخبر من دليل الصحافة اليمنية.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.


المصدر: ArabNN

اقرأ الخبر كاملاً من المصدر الأصلي

إرسال تعليق

 
Top