لم يعد التصعيد الأخير في البحر الأحمر، ولا الضربات الجوية المتبادلة بين الحكومة اليمنية ومليشيات الحوثي، مجرد تطور ميداني جديد في مسار الحرب المستمرة منذ أكثر من تسع سنوات، بل بات يعكس، وفق قراءات سياسية يمنية، تحولًا أوسع في قواعد الاشتباك التي حكمت الصراع منذ هدنة أبريل 2022، في ظل تداخل متزايد بين الحسابات المحلية والتجاذبات الإقليمية والدولية.
ومع انتقال المواجهة من حدود الجبهات الداخلية إلى الممرات البحرية وخطوط الطاقة، تبرز تساؤلات حول ما إذا كانت اليمن تقف على أعتاب مرحلة جديدة من الصراع، وما إذا كانت التفاهمات التي خففت حدة المواجهات خلال العامين الماضيين تقترب من نهايتها، أم أن التصعيد الحالي لا يزال جزءًا من معركة ضغط متبادل لإعادة رسم موازين القوة قبل أي مفاوضات مقبلة.
وفي هذا السياق، يقدم وكيل وزارة العدل اليمنية فيصل المجيدي، ورئيس المنتدى الثقافي العدني أحمد ناصر حميدان، في حديثين منفصلين لمنصة "الهدهد"، قراءتين متقاطعتين حول دلالات التصعيد، ومستقبل قواعد الاشتباك، وأدوار القوى الإقليمية والدولية، وإمكانات الحكومة اليمنية، والسيناريوهات التي قد تتجه إليها الأزمة خلال المرحلة المقبلة.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.
المصدر: الهدهد

إرسال تعليق