
عمليا وكما هو متوقع ومقروء من البداية التزمت مليشيا الحوثي بالتوقيت الإيراني لتفعيل ورقة باب المندب، لا قيمة للتذرع المنافق بالحصار للتسليط على المصالح السعودية بحرا. زجت إيران بذراعها الحوثية في معركة التصعيد لحساب أجندة وضرورات المشغل الإيراني وهذا هو المتوقع سلفا من مرتزق يتلقن قراراته.
تعمم إيران سياسة الابتزاز الرخيص -والمكلف- للمنطقة العربية ودول الخليج عبر التمدد الأفقي المزمن لممكنات وأدوات التهديد والأذية وتمديد التصعيد من هرمز والبحر العربي إلى باب المندب والبحر الأحمر مرورا بخليجي عمان وعدن.
مثلما تهدد إيران باستهداف البنية التحتية لدول الخليج يهدد الحوثي باستهداف البنية التحتية في السعودية. الثابت هنا ودوما أن الابتزاز بالإرهاب أو بالترهيب هو نهج وسلوك رأس الأفعى في إيران وذيلها في اليمن. تتآكل خيارات الذيل الحوثي وتتآكله الخيارات النازفة مع غرق إيران في مصير جحيمي.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.
المصدر: الساحل

إرسال تعليق