
ليس بالعاطفة وحدها، ولا بالتحيز الذي تفرضه روابط الأخوة والدم والتاريخ والثقافة والمصير، بل إن العقل والمنطق، والحق والعدل يفرض تشجيع ومساندة المنتخب المغربي لكرة القدم، ومن خلفه ومن حوله مجموعة المنتخبات الصاعدة والطامحة والواثقة بأحقيتها وقدرتها في المنافسة والحضور في الأدوار النهائية التي جعلها اتحاد الفيفا والاعلام الموجه حكرًا على منتخبات قارتين دون غيرهما ...
إنها معركةٌ كبيرة وصعبة وشاملة ومعقدة يخوضها هؤلاء - بجدارة - لكسر القيود المصطنعة، والعُقد التي رسخها اتحاد الفيفا وأعوانه وأساطيله الإعلامية الموجهة قرابة قرن من الزمن.
منذ الركلة الأولى لكرة القدم في في أول مونديال لكأس العالم في أوروغواي عام 1930، والبطولة تُسوّق للبشرية على أنها المحفل الأكبر لكرة القدم في أرجاء الكرة الأرضية. لكن نظرة سريعة على سجل البطولة - طوال ما يقارب القرن - تكشف عن حقيقة مغايرة: المونديال ليس بطولةً للعالم، بل هو "بطولةٌ لقارتين فقط"...
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.
المصدر: الساحل
إرسال تعليق