
يبدو أن توقيت بث مليشيات الحوثي تسجيلاً جديداً لما وصفته باعترافات عبدالمعين عزان، الموظف اليمني السابق في السفارة الأمريكية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ليس تفصيلاً عابراً. فالتسجيل الذي بثته وسائل إعلام الجماعة في 6 نوفمبر الجاري، وتضمن حديثاً عن مخطط إسرائيلي مزعوم لاستهداف مكة المكرمة أو محيط أحد الحرمين، يأتي في وقت تواجه فيه الجماعة حملة سياسية وإعلامية ودينية متصاعدة على خلفية اتهامات سعودية بمحاولة استهداف المدينتين المقدستين.
ولفهم دلالة هذا التوقيت، ينبغي النظر إلى التحول الذي طرأ على طبيعة الاتهامات الموجهة للحوثيين. فالمسألة لم تعد مقتصرة على استهداف الأراضي السعودية أو المنشآت العسكرية والاقتصادية، بل انتقلت إلى مستوى أكثر حساسية يتعلق بمكة المكرمة والمدينة المنورة، وهما مدينتان تحظيان بمكانة دينية تتجاوز حدود السعودية واليمن، وتمس مشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم.
منذ سبتمبر الماضي، كثفت السعودية اتهاماتها للحوثيين بمحاولة استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة. ففي 16 سبتمبر، أعلنت قيادة التحالف اعتراض طائرة مسيرة قالت إنها أُطلقت باتجاه مكة، قبل دخولها المجال الجوي المحظور للمدينة. ووصفت الحادثة بأنها المحاولة الثانية لاستهداف مكة، بعد إطلاق صاروخ باليستي في يوليو/تموز 2017.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.
المصدر: الهدهد

إرسال تعليق