بحث هذه المدونة الإلكترونية


​في مشهد يلخص حجم القهر واليأس الذي يعيشه اليمنيون في مناطق سيطرة الحوثيين، أقدم المواطن محمد الجعدي على خطوة احتجاجية شجاعة وغير مسبوقة؛ إذ اصطحب أطفاله -وبينهم رضيع- وتركهم داخل مقر مكتب الأشغال العامة بمديرية الثورة في العاصمة صنعاء، مخاطباً القائمين عليه بالقول: "هذا بقية العفش.. اشقوا عليهم (أطعموهم)".

​جاءت هذه الخطوة بعد أن أقدم المكتب، الذي يديره القيادي الحوثي عبدالمجيد الشهاري، على سجن الجعدي ومصادرة عربيته الصغيرة التي لا يتجاوز حجمها متراً واحداً، قاطعاً بذلك مصدر رزقه الوحيد. وما ضاعف من قهر الرجل هو الانتقائية الواضحة في الاستهداف؛ حيث صودرت بسطته المتواضعة من وسط سوق يكتظ بالبسطات الكبيرة التي "تناطح السحاب" ولم يمسها أحد.

​وبحسب رسالة مؤلمة وجهها الجعدي، فإنه لم يستطع توفير وجبة طعام واحدة لأطفاله منذ يوم الثلاثاء الماضي بعد فقدان مصدر دخله. ورغم قسوة المشهد المتمثل في ترك أب لفلذات كبده كرسالة احتجاج أخيرة، إلا أن ذلك لم يحرك مشاعر مسؤولي الأشغال، الذين تمسكوا بمصادرة بضاعته وعربيته.

ملخص الخبر من دليل الصحافة اليمنية.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.


المصدر: الهدهد

اقرأ الخبر كاملاً من المصدر الأصلي

إرسال تعليق

 
Top