
كشفت وكالة «أسوشيتد برس» أن مستشارين من الحرس الثوري الإيراني شاركوا ميدانياً في الهجوم الذي شنته مليشيا الحوثي على الساحل الغربي لليمن، وساهموا في توجيه العمليات والتخطيط للمناورات التكتيكية، في ما وصفته الوكالة بأنه أحد أكثر أشكال التدخل الإيراني المباشر إلى جانب الحوثيين منذ اندلاع الحرب اليمنية عام 2014.
ونقلت الوكالة عن مسؤول حوثي أن دور المستشارين الإيرانيين كان يتركز في السابق على التخطيط الاستراتيجي من الخلف، إلا أنهم خلال الهجوم الأخير أصبحوا «حاضرين على جميع المستويات»، بما في ذلك العمل مع قادة الخطوط الأمامية وتحليل الاتصالات والمعلومات المستخرجة من الأقمار الصناعية، وهي قدرات قال التقرير إن الحوثيين كانوا يفتقرون إليها.
كما نقلت «أسوشيتد برس» عن مصدرين إقليميين مطلعين على تطورات اليمن أن إيران قدمت دعماً مباشراً ساعد مليشيا الحوثي على تحقيق تقدم سريع في الساحل الغربي، مشيرة إلى أن رحلة إيرانية وصلت إلى صنعاء في يوليو/تموز حملت مستشارين إضافيين من الحرس الثوري، لينضموا إلى مستشارين إيرانيين وعناصر من «حزب الله» كانوا موجودين بالفعل في اليمن.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.
المصدر: الساحل

إرسال تعليق