لم يكن الشهيد محمد محمود الزبيري مجرد ثائر أو مناضل سياسي أو شاعر وأديب، بل كان زعيمًا ومفكرًا ينشد ما هو أبعد من حرية شعبه والخلاص من كابوس كهنوت الإمامة الزيدية الذي جثم على صدور اليمنيين قروناً طويلة في مراحل تاريخية مختلفة اقتطعت من عمر هذا البلد زمنًا طويلًا وأبعدته عن ماضيه الحضاري، وأدخلته في عهود من التخلف والانحطاط.
ومن هنا شغل الزبيري سؤال مهم: لماذا كان اليمنيون في الماضي قادرين على إعادة إنتاج الدول وبناء دولة تلو أخرى بمجرد سقوط الدولة السابقة، واستعادة زخم العطاء والإنتاج، بينما عجزوا في القرون اللاحقة عن استعادة ذلك الدور؟
هذا السؤال لا يزال مطروحًا حتى اليوم، رغم أنه لا يبدو أن أحدًا يتصدر مهمة البحث الجاد عن إجابات له، لكن الزبيري حاول أن يفعل ذلك قبل ستة عقود وكان هذا المقال واحداً من المحاولات وقد نشره بعنوان "الحضارة اليمنية القديمة.. ما سر انهيارها؟" في مجلة "العربي" الكويتية.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.
المصدر: الهدهد

إرسال تعليق