
ما شهده الساحل الغربي لم تكن معركة اعتيادية، إنما حرب "كسر عظم" مرتبطة بالصراع الدولي في المنطقة، وعندما تبدأ إيران في جني ثمار ما حققته ورفع كرت "مضيق باب المندب" سيعرف الجميع، في الداخل اليمني والمنطقة والإقليم والعالم، حقيقة ما جرى وحجم الدور الذي كانت تلعبه المقاومة الوطنية وحجم المعركة التي خاضتها .
توافقت الأهداف المحفزة لهذه الحرب بالنسبة لنظام ملالي طهران وأدواته (مليشيا الحوثي الإرهابية). نظام طهران وجدها مصيرية للسيطرة على مضيق باب المندب بهدف تخفيف الضغط الحاصل على بلاده جراء الحصار الأمريكي في مضيق هرمز، وخلط الأوراق وخلق قواعد اشتباك جديدة بعيدة عن الجغرافيا الإيرانية، فيما وجدت قيادة مليشيا الحوثي في الرغبة الإيرانية الفرصة لإضعاف الخطر الوجودي الذي تشكله لها المقاومة الوطنية بقيادة الفريق أول ركن طارق محمد عبدالله صالح.
سبقت احتدام المواجهات في الساحل الغربي لليمن تصريحات مصدر مسؤول إيراني تناقلته وسائل إعلام الحرس الثوري الإيراني ومختلف القنوات والوكالات الإعلامية الدولية، جاء فيه أن إيران ستفاجئ العالم بحدث يقلب موازين القوى بعيدًا عن مضيق هرمز.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.
المصدر: الساحل

إرسال تعليق