بحث هذه المدونة الإلكترونية


لم تعد مسيّرات القوات المسلحة اليمنية التي تظهر في سماء الجبهات اليمنية مجرد سلاح يستهدف مواقع الحوثيين ومقاتليهم؛ فقد بدأت مقاطع عملياتها تصل إلى حيث لا تصل الصواريخ: إلى البيوت والمجالس والقبائل. ومع تكرار مشاهد الضربات وتداولها على نطاق واسع، يتسع أثرها داخل مناطق سيطرة الحوثيين، من المقاتلين إلى أسرهم وشيوخ القبائل، ويظهر خوف جديد من إرسال الأبناء إلى جبهات بات الموت فيها يأتي من السماء دون إنذار.

وقد بدأت آثارها، وفق شهادتي مواطنين في العاصمة صنعاء تحدثا لمنصة "الهدهد" شريطة عدم الكشف عن هويتيهما حفاظًا على سلامتهما، تتجاوز المقاتلين إلى عائلاتهم وشيوخ القبائل والمجتمع المحيط بهم.

وتقول الشهادتان إن الحوثيين وجدوا أنفسهم أمام ظاهرة لم يعتادوا عليها خلال السنوات الماضية؛ طائرات مسيّرة تصل إلى مناطق قريبة من خطوط المواجهة، تستهدف عناصر وآليات ومواقع، ثم تعود مشاهد عملياتها إلى الهواتف والمجالس والعزاءات والأعراس، لتتحول الصور نفسها إلى جزء من الحرب النفسية.

ملخص الخبر من دليل الصحافة اليمنية.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.


المصدر: الهدهد

اقرأ الخبر كاملاً من المصدر الأصلي

إرسال تعليق

 
Top