في تصريحاته الأخيرة، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب إطلاق ما وصفه بأشد عملية اقتصادية ساحقة تُفرض على دولة، في إشارة منه إلى العقوبات الجديدة التي ستفرضها إدارته ضد إيران لخنق اقتصادها. كما توعد الرئيس الأميركي بفرض عقوبات قاسية على أي دولة أو جهة قد تحاول مد يد العون لإيران ومساعدتها على الالتفاف على العقوبات الأميركية.
وتعيد توجهات دونالد ترامب إلى الأذهان عقوبات مماثلة كانت الولايات المتحدة الأميركية قد فرضتها خلال القرن الماضي على عدد من الدول لخنق اقتصاداتها. فإضافة إلى العراق وليبيا والاتحاد السوفييتي عقب غزوه أفغانستان، تبرز أمثلة أخرى مثل اليابان وكوبا وكوريا الشمالية.
فمنذ إبرام معاهدتي واشنطن ولندن للحد من التسلح البحري، شهدت العلاقات بين طوكيو وواشنطن تدهوراً تزامناً مع صعود العسكريين في اليابان. وخلال ثلاثينيات القرن الماضي، عرفت العلاقات الدبلوماسية بين الطرفين خلافات حادة بسبب السياسة التوسعية لليابان، حيث لجأت طوكيو إلى التدخل في الصين لانتزاع منشوريا عام 1931، كما تدخلت مرة ثانية في الصين بحلول عام 1937 ضمن الحرب اليابانية الصينية الثانية.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.
المصدر: ArabNN

إرسال تعليق