بحث هذه المدونة الإلكترونية

من «وحدة الساحات» إلى «وحدة العواصم العربية»… تحدي المرحلة

شعار «وحدة الساحات»، الذي خلّف جروحًا عميقة في العلاقات العربية الإيرانية، وأدخل المنطقة في دوامة من الصراعات، قد يكون هو نفسه الشعار الذي ينقلب على أصحابه، ليفسح المجال أمام معادلة مضادة عنوانها «وحدة العواصم العربية».

فبعد سنوات من تباهي طهران بنفوذها في عدد من العواصم العربية، تبدو المعادلة الإقليمية اليوم وكأنها تتجه في مسار معاكس، عنوانه استعادة الدول لقرارها الوطني وسيادتها.

في بيروت، تراجع النفوذ الذي فرضه حزب الله على القرار اللبناني بعد أن خسر جانبًا كبيرًا من رصيده الداخلي والعربي، وهو ما مهّد لخسائر قاسية في مواجهاته مع إسرائيل، وأتاح لمؤسسات الدولة والقوى الوطنية مساحة أوسع لاستعادة دورها في رسم مستقبل البلاد، بما يعيد الاعتبار للدولة اللبنانية على حساب منطق السلاح المنفلت.

ملخص الخبر من دليل الصحافة اليمنية.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.


المصدر: الساحل

اقرأ الخبر كاملاً من المصدر الأصلي

إرسال تعليق

 
Top