تحولت معاناة آلاف الشباب اليمنيين الباحثين عن فرصة عمل إلى بوابة استغلتها شبكات تجنيد عابرة للحدود بعدما استدرجتهم بوعود برواتب مرتفعة ووظائف مدنية قبل أن يجد بعضهم أنفسهم في صفوف الجيش الروسي المشارك في الحرب في أوكرانيا.
ومع توالي التقارير الدولية وشهادات المجندين تتكشف آليات عمل هذه الشبكات التي تبدأ بوسطاء محليين داخل اليمن وتنتهي بنقل المستهدفين عبر دول وسيطة إلى روسيا حيث يوقع بعضهم عقودا لا يفهمون مضمونها قبل الزج بهم في جبهات القتال.
وكشف مصدر عسكري يمني لموقع "سكاي نيوز عربية" تفاصيل جديدة حول هذه الشبكات موضحا أن عمليات التجنيد بدأت تتكشف قبل نحو 3 سنوات وأنها لا تزال مستمرة مستفيدة من الأوضاع الاقتصادية المتردية التي يعيشها اليمن.
ملخص الخبر من دليل الصحافة اليمنية.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.
المصدر: ArabNN

إرسال تعليق