يقول الدكتور يحيى محمد الريوي، المتخصص في نظم المعلومات الحاسوبية والرئيس السابق للمركز الوطني للمعلومات التابع لرئاسة الجمهورية، إن تجربته مع مؤسسات الدولة تختصر جانبًا من معاناة الكفاءات الوطنية التي قدمت سنوات طويلة من العمل والخبرة، ثم وجدت نفسها محرومة من حقوقها الوظيفية، فيما تتنقل مطالباتها بين مكاتب المسؤولين دون نتيجة.
ويبدأ الريوي قصته من عام 1988، حين حصل على درجة الماجستير في نظم المعلومات الحاسوبية، قبل أن يكمل الدكتوراه في التخصص نفسه عام 1999. ويقول إنه بدأ مسيرته مديرًا عامًا لأول مركز للتدريب على استخدام وبرمجة الحاسوب في العاصمة عدن، قبل أن يُطلب منه الانتقال إلى صنعاء للاستفادة من خبراته في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
وبحسب روايته التي قدّمها في مقطع فيديو نشره على حسابه في فيسبوك، جرى تنسيق انتدابه بين وزير التخطيط والتنمية حينها أحمد محمد صوفان ووزير التعليم العالي والبحث العلمي يحيى محمد عبدالله الشعيبي، للعمل في الوزارة وتنفيذ عدد من المهام، بينها المشاركة في مشروع الربط الشبكي بين الجامعات اليمنية، وتدريب طلاب جامعة صنعاء على تطبيقات الحاسوب، والإشراف على الأنشطة المعلوماتية في الوزارة، وإنشاء مركز المعلومات والنظم، وتمثيل الوزارة في الفعاليات المعلوماتية المحلية والإقليمية والدولية.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.
المصدر: الهدهد

إرسال تعليق