
لا تنحصر الأهمية الاستراتيجية لمضيق باب المندب في أبعاده الاقتصادية والجيوسياسية بوصفه أحد أهم الممرات المائية وشرياناً تجارياً هاماً فحسب، بل تتعداها إلى الأهمية العسكرية التي من شأنها حسم الصراع بين القوات الحكومية ومسلحي جماعة الحوثيين، حيث باتت معركة السيطرة على امتداد الساحل الغربي، بدءاً من بوابة باب المندب الاستراتيجية، مروراً بمدينة وميناء المخا، وصولاً إلى معاقل محافظة الحديدة، بمثابة "شوكة الميزان" الكفيلة بحسم الصراع العسكري في اليمن من الناحية النظرية والعملية.
ووسط هذا المشهد، تتوالى الاستهدافات المكثفة والممنهجة التي تشنها جماعة الحوثيين بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة لتطاول مدينة وميناء المخا ومحيطها الحيوي، متزامنة مع تحركات ميدانية دؤوبة ومستميتة للجماعة لإحداث اختراق يهدف للاقتراب من مناطق التماس المطلة مباشرة على الممر المائي الدولي.
وكانت جماعة الحوثيين صعدت، الخميس، هجماتها، إذ قصفت بالصواريخ الباليستية جزراً مطلة على خطوط الملاحة البحرية في البحر الأحمر، فيما أعلنت بحرية "المقاومة الوطنية" التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، إسقاط طائرة مسيّرة تابعة للجماعة في البحر الأحمر. يأتي ذلك غداة استهداف الجماعة مساء الأربعاء الماضي، ميناء المخا غربي محافظة تعز بثلاثة صواريخ باليستية.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.
المصدر: 24 بوست

إرسال تعليق