بحث هذه المدونة الإلكترونية

دراسة:

أكدت دراسة بحثية صادرة عن مركز البحر الأحمر للدراسات السياسية والأمنية أن "مطارح الكرامة" في صحراء الريان بمديرية خب والشعف شرقي محافظة الجوف، تمثل تحولاً استراتيجياً في مسار الصراع اليمني، بعدما أعادت ترسيخ السيادة العرفية للقبيلة وفرضت واقعاً جديداً في مواجهة مليشيا الحوثي .

وأعد الدراسة الباحث محمد الولص بحيبح، رئيس المركز، بمشاركة الباحث عبدالرزاق قاسم، نائب رئيس المنتدى السياسي بالمركز، تحت عنوان «مطارح الكرامة في الريان.. استفاقة قبلية تاريخية تعيد ترسيخ السيادة العرفية في اليمن».

وأوضحت الدراسة أن شرارة الأزمة انطلقت عقب استيلاء قيادات مرتبطة بما يسمى بـ"الحارس القضائي" على منزل وممتلكات المواطنة ميرا صدام حسين في صنعاء، قبل أن تلجأ إلى الشيخ حمد بن راشد بن فدغم الحزمي وفق الأعراف القبلية، مقدمة له "خصلة من شعرها" باعتبارها أعلى درجات الاستجارة، إلا أن مليشيا الحوثي اختطفته معها ومرافقيه، ما فجر حالة نكف قبلي غير مسبوقة.

ملخص الخبر من دليل الصحافة اليمنية.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.


المصدر: الساحل

اقرأ الخبر كاملاً من المصدر الأصلي

إرسال تعليق

 
Top