لم يكن الإعلان عن تدشين منظومتين جديدتين من الطائرات المسيّرة في القوات المسلحة اليمنية، تحت اسمي "عيبان" و"نقم"، حدثاً عسكرياً عادياً اقتصر على الكشف عن سلاح جديد، بل حمل في طياته رسائل تتجاوز الجانب التقني إلى أبعاد سياسية ووطنية وتاريخية، أعادت طرح سؤال بدا حاضراً منذ اللحظة الأولى للإعلان: لماذا اختارت وزارة الدفاع هذين الاسمين تحديداً؟
وخلال حفل التدشين، أعلن وزير الدفاع الفريق الركن طاهر العقيلي أن المنظومتين من الإنتاج المحلي، وستستخدمان في تنفيذ مهام الاستطلاع ودعم العمليات العسكرية، مؤكداً أن إدخالهما الخدمة يمثل إضافة نوعية لقدرات القوات المسلحة في إطار برنامج تطوير سلاح الجو.
إلا أن اللافت في الإعلان لم يكن المنظومتان بحد ذاتهما، بقدر ما كان اختيار اسميهما، فلم يكن اختيار "عيبان" و"نقم" من بين عشرات الجبال والمعالم التاريخية اليمنية اعتباطياً، بل بدا وكأنه رسالة سياسية وعسكرية تختزل بوصلة المعركة الوطنية في اسمين ارتبطا بالعاصمة صنعاء عبر التاريخ.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.
المصدر: الهدهد

إرسال تعليق