أثار استهداف ميناء دمياط المصري بطائرة مسيّرة، بالتزامن مع الإعلان عن تشكيل تحالف بحري دفاعي لحماية الملاحة في مضيق باب المندب، تساؤلات واسعة حول موقع مصر في الترتيبات الأمنية الجديدة بالبحر الأحمر، وما إذا كانت القاهرة قد استُبعدت من هذا الإطار أم اختارت الابتعاد عنه لأسباب استراتيجية.
ويبدو الربط بين الحدثين مغرياً، فهجوم على منشأة بحرية مصرية في البحر المتوسط تزامن مع الإعلان عن تحالف بحري يضم دولاً عربية ودولية لحماية أحد أهم الممرات المائية المرتبطة بقناة السويس. إلا أن قراءة المشهد تتطلب الفصل بين الوقائع المؤكدة والتحليلات السياسية.
بدأت القصة من ميناء دمياط على البحر المتوسط، حين أعلنت وزارة البترول المصرية اندلاع حريق في سفينتي غاز، أمس الأربعاء، قبل أن تؤكد رئاسة مجلس الوزراء، في بيان لاحق، أن التحقيقات الأولية أظهرت أن الحادث نجم عن "طائرة مسيّرة"، مع التشديد على أن أياً من الجهات لم تعلن مسؤوليتها عن الهجوم حتى ذلك الوقت.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.
المصدر: الهدهد

إرسال تعليق