بحث هذه المدونة الإلكترونية

السعودية.. تركل كرة اللهب إلى خارج الحدود

ليس التاريخ مجرد سردٍ للماضي، بل هو أيضًا سجلٌّ لأنماطٍ تتكرر. ولطالما قلت إن التاريخ السعودي الحديث يكاد يعيد نفسه؛ فكل عقدين من الزمن تقريبًا، أو أقل أو أكثر، تواجه المملكة العربية السعودية تحديًا استراتيجيًا كبيرًا يستهدف أمنها الوطني واستقرارها. وفي كل مرة، تنجح في احتواء الخطر، ثم نقل مركز المواجهة إلى خارج حدودها، لتبدأ مرحلة جديدة من الردع والاستقرار.

ففي الثلاثينيات من القرن الماضي، وفي عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، رحمه الله، نجحت المملكة في تجاوز مرحلة التشظي والصراعات، وأنجز الملك عبدالعزيز مشروع توحيد المملكة، مؤسسًا بذلك واحدةً من أكثر الدول العربية استقرارًا، في وقتٍ كانت فيه المنطقة تموج بمشاريع التقسيم والصراعات الإقليمية والدولية.

وفي الستينيات من القرن نفسه، وفي عهد الملك فيصل بن عبدالعزيز، رحمه الله، واجهت المملكة تحديًا إقليميًا كبيرًا تمثل في المدّ الثوري الناصري، واستطاعت التعامل معه بحزم، والحفاظ على استقرارها السياسي، وترسيخ مكانتها العربية والإسلامية، في مرحلةٍ كانت من أكثر مراحل المنطقة اضطرابًا.

ملخص الخبر من دليل الصحافة اليمنية.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.


المصدر: الساحل

اقرأ الخبر كاملاً من المصدر الأصلي

إرسال تعليق

 
Top