
قال المتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، أنور التميمي، إن الفعاليات التي وصفها بالمليونية التي شهدتها العاصمة المؤقتة عدن ومحافظة حضرموت تحت شعار "رفض الوصاية السعودية" حققت "نجاحاً سياسياً كبيراً"، معتبراً أنها تمثل "محطة مفصلية في مسيرة نضال شعب الجنوب نحو استعادة الدولة الفيدرالية المستقلة".
واتهم التميمي، في منشور على حسابه بمنصة "إكس"، ما وصفها بـ"التشكيلات المسلحة التابعة لسلطات الوصاية السعودية" بتنفيذ حملات قمع ضد المشاركين في الفعاليات، قائلاً إنها "واصلت حملات القمع وترويع المدنيين في المدن الجنوبية المسالمة قبل وأثناء وبعد الفعاليات".
وأضاف أن تلك القوات أطلقت النار على المتظاهرين السلميين، كما قامت بإنزال "البنر" الرئيسي للفعالية، مشيراً إلى أنه تم "إطلاق الرصاص بكثافة على صورة الرئيس الزبيدي"، واصفاً ذلك بأنه "سابقة تؤشر إلى الحقد الكبير على الرئيس القائد ومحاولة النيل من رمزيته السياسية والشعبية".
كما اتهم التميمي القوات ذاتها باقتحام ساحة العروض في عدن بالمدرعات قبل اكتمال الحشد، بهدف "إرباك الجماهير وإفشال المليونية"، مضيفاً أن الجماهير "أفشلت مخططات سلطات الوصاية السعودية ونجحت المليونية نجاحاً باهراً".
وفي محافظة حضرموت، قال المتحدث باسم المجلس الانتقالي إن "التشكيلات المسلحة التابعة لسلطات الوصاية السعودية" أطلقت الرصاص على المتظاهرين في المكلا وسيئون، واتهمها باعتقال 78 مواطناً حضرمياً خلال الاحتجاجات.
واتهم التميمي السلطات السعودية كذلك بمواصلة ما وصفها بحملات التضييق بعد انتهاء الفعاليات، قائلاً إن مجموعة مسلحة "تتلقى تعليماتها من سلطات الوصاية السعودية" أزالت صور رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي من ساحة العروض في عدن، كما أزالت الهيكل الحديدي الخاص بمنصة الساحة.
وفي سياق متصل، اعتبر أنور التميمي أن ما وصفه بـ"القمع ومحاولة إقصاء الصوت الجنوبي الأبرز الذي يعبر عنه المجلس الانتقالي الجنوبي" يثير شكوكاً بشأن جدية أي حوار جنوبي يُعقد في الرياض، مضيفاً أن "مخرجات الحوار المزعوم محددة سلفاً بالالتزام بما يسمونها ثوابت الوحدة اليمنية والمركز القانوني للدولة".
ودعا التميمي السلطات المدنية والعسكرية والأمنية في المحافظات الجنوبية إلى مراجعة مواقفها، مطالباً إياها بألا تكون، بحسب تعبيره، "عوناً لأعداء الجنوب على شعبهم ووطنهم".
المصدر: الهدهد
إرسال تعليق