بحث هذه المدونة الإلكترونية

السفارة الأمريكية: الحوثيون حرموا محمد الشامي من وداع والده وأخفوا جثمانه لأشهر

أدانت السفارة الأمريكية في اليمن، عبر بيان نشرته على حسابها في منصة "إكس"، بشدة وفاة محمد الشامي، الموظف في مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، أثناء فترة احتجازه لدى مليشيا الحوثي. وكشف البيان عن تفاصيل مروعة حول ظروف احتجاز الشامي، مشيراً إلى أنه حُرم من أي زيارات أو حتى إجراء اتصال هاتفي بأسرته طوال فترة اعتقاله.

​وأضاف البيان أن الحوثيين منعوا الشامي من زيارة والده وهو على فراش الموت، وحرموه من حضور جنازته، في انتهاك صارخ لأبسط الحقوق الإنسانية. والأكثر صدمة، بحسب البيان، أن المليشيا أخفت جثمانه لأشهر بعد وفاته، محتفظة به في ثلاجة الموتى بصنعاء، بينما كانت تزعم كذباً أنه لا يزال على قيد الحياة وبخير. وطالبت السفارة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع موظفي الأمم المتحدة والبعثات الدبلوماسية والمنظمات الإنسانية المحتجزين لدى الحوثيين.

ويأتي هذا التنديد الأمريكي بعد أيام قليلة من إعلان مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان عن وفاة الشامي، واصفة إياها بـ "الفاجعة بكل المقاييس". وكان المفوض السامي، فولكر تورك، قد أوضح في بيانه الصادر يوم السبت 31 أكتوبر 2026، أن الشامي كان محتجزاً تعسفياً منذ السادس من يونيو 2024. وأشار تورك إلى أن عائلة الشامي لم تُبلغ بوفاته إلا مؤخراً، دون تقديم أي تفسير حول الملابسات، مشدداً على حق العائلة في معرفة الحقيقة.

ملخص الخبر من دليل الصحافة اليمنية.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.


المصدر: الهدهد

اقرأ الخبر كاملاً من المصدر الأصلي

إرسال تعليق

 
Top