
لم يكن عمار مهيوب يتطلع إلى الشهادة الجامعية وحدها، ولا كان الماجستير في العلوم السياسية نهاية الطريق بالنسبة إليه.
كان أمامه مسار آخر يتهيأ لخوضه، يجمع فيه بين المعرفة الأكاديمية والتأهيل العسكري، على أمل أن يوظف ما اكتسبه من علم وخبرة في خدمة وطنه.
لكن الحرب التي أعادت ترتيب حياة اليمنيين وأحلامهم، وضعت عمار أمام خيار لم يتردد في اتخاذه؛ العودة إلى تعز حين نادت المعركة، وترك مقاعد الدراسة ليتقدم الصفوف.
ملخص الخبر من دليل الصحافة اليمنية.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.
المصدر: الهدهد

إرسال تعليق