بحث هذه المدونة الإلكترونية

البراء المشولي.. ابن الوازعية الذي رحل شهيدًا في ريعان شبابه

في ريعان شبابه، وبين أحلام لم تكتمل وذكريات ستظل حاضرة في نفوس أسرته وأصدقائه، رحل البراء المشولي، ابن مديرية الوازعية بمحافظة تعز، طالب العلم وحافظ كتاب الله، الذي استشهد في جبهة الشقب بجبل صبر جنوب تعز، تاركًا خلفه حزنًا عميقًا عبّر عنه أخوه ورفاقه بكلمات امتزج فيها ألم الفراق بالفخر بسيرته.

لم يكن خبر استشهاده عابرًا في محيطه؛ فقد استعاد المقربون منه صورته بوصفه شابًا جمع بين الدراسة وحفظ القرآن، واختار أن يخوض تجربته في الجبهة وهو لا يزال في مقتبل العمر، ليترك رحيله أسئلة موجعة لدى من عرفوه، وذكريات يصعب اختزالها في كلمات النعي.

كان البراء المشولي طالبًا في جامعة الجند، وحافظًا لكتاب الله، وهي جوانب من حياته حضرت في كلمات الذين نعوه عقب استشهاده. وقد وصفه عمرو خالد بأنه «ابن الوازعية وتعز، البراء المشولي»، مشيرًا إلى أنه استشهد في جبهة الشقب بجبل صبر، وهو في زهرة شبابه.

ملخص الخبر من دليل الصحافة اليمنية.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.


المصدر: الهدهد

اقرأ الخبر كاملاً من المصدر الأصلي

إرسال تعليق

 
Top