تصاعدت في أوروبا الأصوات المطالبة بحظر جماعة «الإخوان» الإرهابية وتجفيف منابع تمويلها، وسط تحذيرات من تغلغل نفوذها داخل المؤسسات والمجتمعات الأوروبية، ومحاولات التأثير في الحياة العامة من بوابة العمل الاجتماعي والمدني. ولم تعد المخاوف، بحسب نواب أوروبيين، تقتصر على أنشطة الجماعة وحدها، بل امتدت إلى اختراق المؤسسات واستغلال التمويل لبناء شبكات نفوذ داخل المجتمع، في مشهد يدفع باتجاه تشديد الرقابة واتخاذ إجراءات أكثر صرامة لمواجهة تهديد النسيج الاجتماعي الأوروبي.
وقال خيرولف أنيمانس، النائب في البرلمان الأوروبي وأمين صندوق مجموعة «وطنيون من أجل أوروبا»، إن الغرب بحاجة إلى التعامل بجدية ويقظة مع محاولات التغلغل داخل مؤسساته ومجتمعه المدني، محذراً من استغلال التمويل العام للتأثير في الحياة العامة واختراق المؤسسات.
وأكد في تصريح ضمن حوار تلفزيوني أن القضية لا تقتصر على تصنيف المنظمات الإرهابية المحتملة، بل تمتد إلى ما اعتبره خطراً أوسع يتمثل في التغلغل داخل المجتمع نفسه، مشيراً إلى أن هذا الخطر بات يُطرح بصورة مباشرة باعتباره تحدياً يستوجب المواجهة والتعامل معه بجدية.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.
المصدر: ArabNN

إرسال تعليق