تفتح حادثة استهداف موكب وزير الدفاع الفريق الركن طاهر العقيلي في محافظة الضالع، باباً واسعاً أمام تساؤلات تتجاوز حدود الحادثة الأمنية، لتطال طبيعة الصراع داخل معسكر القوى المناهضة لمليشيا الحوثي، وحدود التقاطعات الميدانية بين أطراف تتباين في شعاراتها، لكنها قد تلتقي في إرباك مؤسسات الدولة وإضعاف بنيتها العسكرية.
وتأتي الحادثة في سياق ميداني وسياسي بالغ التعقيد، بالتزامن مع تصاعد هجمات مليشيا الحوثي، وما يقابلها من ردود عسكرية وتقدم للقوات الحكومية على أكثر من جبهة، الأمر الذي يضع المؤسسة العسكرية أمام تحديات متزامنة، تتصل بمواجهة الجماعة الحوثية، وبالتوترات داخل المناطق الخاضعة للقوى المناهضة لها.
ويُثير تزامن هذا الهجوم العسكري مع تحركات الفصائل المحسوبة على المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً تساؤلات ملحة حول ما إذا كان التنسيق بين هذه القوى قد تجاوز مرحلة التقاطع غير المباشر للمصالح إلى مستوى "التخادم العلني" المستهدف لشرعية الدولة ومؤسساتها العسكرية.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.
المصدر: الهدهد

إرسال تعليق