في التاسعة مساء التاسع من سبتمبر/أيلول، أبلغت إدارة قناة الجمهورية، الناطقة باسم المقاومة الوطنية، والتي كان يقودها عضو الرئاسي اليمني "طارق صالح"، أبغلت الإعلامي "يحيى السواري"، بضرورة مغادرة المخا إلى عدن، بسبب تدهور الوضع في الجبهات. غادر طاقم القناة، لكنه قرر البقاء، بعدما لم تستبعد الإدارة اندلاع معركة داخل المدينة.
كان "السواري" يعتقد أن قوات طارق صالح تستعد للدفاع عن المخا. وعند منتصف الليل، خرج من مسكنه فشاهد آليات عسكرية منتشرة في الشوارع ومقاتلين يتحركون بكثافة. بدا له المشهد استعداداً لمعركة وشيكة، فكتب منشوراً يتحدث فيه عن "ملحمة وطنية".
لكن بعد أربع ساعات، اكتشف أن تفسيره للمشهد كان خاطئاً، فقرابة الرابعة فجراً، اختفت المدرعات والمقاتلون من الشوارع، وغادر أفراد الأمن مواقعهم، وأُخرج سجناء من إدارة الأمن، فيما انقطع التواصل مع القيادات العسكرية.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.
المصدر: الهدهد

إرسال تعليق