بحث هذه المدونة الإلكترونية

محلياتالمنطقة على صفيح ساخن.. هل حانت ساعة «الضربة الحاسمة»؟ما الذي أعاد احتمال الحرب إلى الواجهة بعدما بدا أن الباب الدبلوماسي لا يزال مفتوحاً؟ الإجابة لا تبدأ من المعطيات المتسارعة في الساعات القليلة الماضية، بل من التبدل الذي طرأ على شروط المواجهة…قبل 24 دقيقة

ما الذي أعاد احتمال الحرب إلى الواجهة بعدما بدا أن الباب الدبلوماسي لا يزال مفتوحاً؟ الإجابة لا تبدأ من المعطيات المتسارعة في الساعات القليلة الماضية، بل من التبدل الذي طرأ على شروط المواجهة نفسها.

ففي الوقت الذي كان يفترض أن تتيح الاتصالات مخرجاً من المواجهة المستمرة بين واشنطن وطهران منذ سبعة أشهر، خرج رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف ليقول إن بلاده ستقاتل وتتفاوض في الوقت نفسه، رافضاً العودة إلى الصيغة السابقة من التفاوض، ومعلناً أن إعادة فتح مضيق هرمز مرتبطة بتحقيق شروط إيرانية وتنفيذ التزامات أمريكية.

هذه المواقف لا تعني أن إيران أغلقت باب التفاوض، لكنها تعني أن طهران لا تريد أن تكون العودة إلى الطاولة عودة إلى ما قبل المواجهة. وهنا تكمن المشكلة: واشنطن أمام موقف إيراني يريد الاحتفاظ بأوراق الحرب أثناء التفاوض، بينما سيكون عليها أن تقرر ما إذا كانت ستتعامل مع هذه الشروط كمدخل للمحادثات أم تعتبرها محاولة لفرض واقع جديد لا تقبله.

ملخص الخبر من دليل الصحافة اليمنية.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.


المصدر: 24 بوست

اقرأ الخبر كاملاً من المصدر الأصلي

إرسال تعليق

 
Top