بحث هذه المدونة الإلكترونية

نـازحو تـهامـة.. بين قسوة النزوح وغياب الاستجابة

ليس النزوح مجرد انتقال من مكان إلى آخر، بل هو فقدان للأمان والاستقرار، وترك للبيت ومصادر الرزق، ومواجهة لظروف قاسية تتضاعف آثارها على الأطفال والنساء وكبار السن .

وفي تهامة، تتسع معاناة النازحين يومًا بعد يوم، فيما تجاوز عددهم (100 ألف نازح)، تتركز النسبة الأكبر منهم في محافظة عدن، إلى جانب أعداد أخرى موزعة في عدد من المحافظات الجنوبية، فيما اضطر آخرون إلى مغادرة الوطن واللجوء إلى دول القرن الأفريقي، بحثًا عن الأمان ومقومات الحياة.

هؤلاء لا يحتاجون إلى التعاطف وحده، بل إلى استجابة إنسانية عاجلة تحفظ كرامتهم وتخفف عنهم قسوة النزوح واللجوء. فبين العراء وشح الغذاء والماء، وتراجع فرص التعليم والرعاية الصحية، تتفاقم معاناة أسر فقدت مساكنها ومصادر رزقها وأمنها.

ملخص الخبر من دليل الصحافة اليمنية.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.


المصدر: الساحل

اقرأ الخبر كاملاً من المصدر الأصلي

إرسال تعليق

 
Top