حذّرت اللجنة الطبية العسكرية بمحور تعز (جنوبي غرب اليمن) (الثلاثاء)، من دخول ملف جرحى الجيش الوطني والمقاومة الشعبية مرحلة هي "الأكثر حرجاً وإيلاماً"، مؤكدة وقوعها تحت عجز مالي تام يهدد بتوقف كامل لخدماتها الطبية والرعائية في الداخل والخارج، نتيجة تداعيات القرارات المالية الأخيرة المتصلة بآلية صرف الرواتب.
جاء ذلك خلال اجتماع موسع عقدته قيادة اللجنة مع ممثلي الألوية والوحدات العسكرية والأمنية، إلى جانب رابطة الجرحى في المحافظة المحاصرة، لمناقشة المعاناة المأساوية التي يمر بها جرحى الحرب، والبحث عن سبل لإنقاذ حياتهم والذود عن حقوقهم.
وأوضحت اللجنة في بيان، اطلعت عليه "الهدهد"، أن الأزمة المالية الحادة نتجت عن قرار تحويل صرف مرتبات منتسبي القوات المسلحة عبر البنوك والمصارف التجارية (مصرف الكريمي)، وما ترتب عليه من توقف إجباري للاستقطاعات المالية الفردية التي كانت تبلغ نحو 23 مليون ريال يمني شهرياً (نحو 11 ألف دولار).
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.
المصدر: الهدهد

إرسال تعليق