بحث هذه المدونة الإلكترونية

روسيا تعيد اكتشاف اليمن.. لماذا دخل باب المندب وسوق النفط حسابات موسكو؟

لم تعد روسيا تتعامل مع الملف اليمني باعتباره أزمة محلية تبحث عن تسوية سياسية فحسب، إذ تكشف مواقفها الأخيرة في مجلس الأمن عن قراءة أوسع تربط ما يجري في اليمن بالصراع الإقليمي والدولي، من المواجهة الأمريكية الإيرانية وأمن البحر الأحمر ومضيق باب المندب، إلى أسواق الطاقة وتوازنات القوى في الخليج والقرن الإفريقي.

وأثارت كلمة ممثلة روسيا في جلسة مجلس الأمن بشأن اليمن يوم الخميس 13 أغسطس 2026، اهتماماً خاصاً، ليس فقط بسبب انتقادها للضربات الجوية لمدرج مطار صنعاء والتي جاءت عقب الرحلات الإيرانية إلى اليمن والتي نسبتها للتحالف العربي بقيادة السعودية رغم أن إعلان الحكومة اليمنية أنها هي التي نفذتها، وإنما أيضاً بسبب الطريقة التي فسّرت بها التصعيد الحوثي في البحر الأحمر، ودعوتها إلى رفع ما سمّته "الحصار البحري والجوي والبري" عن اليمن، إلى جانب مطالبتها بتحديث الإطار القانوني والمعياري الذي يستند إليه الحل السياسي.

وتشير هذه المواقف، مجتمعة، إلى أن موسكو قد تكون بصدد نقل الملف اليمني من خانة التسوية السياسية المباشرة إلى خانة الأوراق الجيوسياسية التي يمكن توظيفها ضمن صراع أوسع على النفوذ والأمن الإقليمي.

ملخص الخبر من دليل الصحافة اليمنية.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.


المصدر: الهدهد

اقرأ الخبر كاملاً من المصدر الأصلي

إرسال تعليق

 
Top