فتحت التطورات الأمنية والسياسية التي أعقبت سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد في أواخر عام 2024، نافذة أمل أمام ملايين اللاجئين السوريين، للعودة إلى ديارهم بعد أكثر من عقد على اندلاع الحرب، إلا أن اتساع حركة العودة يضع سوريا في مواجهة اختبار أكثر تعقيداً، يتعلق بقدرتها على استيعاب العائدين وتوفير مقومات الحياة والاستقرار لهم.
فعلى مدار نحو عامين، عاد ما يقرب من 1.72 مليون سوري من الخارج إلى بلادهم منذ 8 ديسمبر (كانون الأول) 2024 وحتى أبريل (نيسان) 2026، بالتوازي مع عودة نحو 1.97 مليون نازح داخليًا إلى مناطقهم الأصلية أو الوجهات التي يفضلونها، مع تركز أعداد العائدين بصورة رئيسية في دمشق وإدلب وحلب وريف دمشق وحمص وحماة ودرعا، وفق أحدث بيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
لكن هذه الأرقام لا تعكس بالضرورة جميع حالات العودة، إذ تشير المفوضية إلى أن آليات الرصد والتحقق لا تغطي كافة حركات العودة، ما يجعل الرقم مؤشراً على حجم الظاهرة أكثر من كونه إحصاء نهائياً لها.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.
المصدر: ArabNN

إرسال تعليق