
حين يكون المسؤول حاضرًا بين الناس في ضرائهم قبل سرائهم، يكبر احترامهم له؛ لأنهم يشعرون أنه يشاركهم همومهم، ويقف إلى جانبهم، فيخفف عنهم شيئًا من آلامهم، ويمنحهم شعورًا بالاطمئنان.
في الساحل التهامي، يبرز نموذجان لافتان في تحمّل المسؤولية؛ الفريق طارق صالح، والدكتور الحسن طاهر، اللذان يواصلان حضورهما في الميدان وبين الناس، كلٌّ في موقعه، ويجعلان من القرب من الناس جزءًا من واجبهما، لا مجرد حضورٍ في المناسبات أو إلقاءٍ للخطابات.
الفريق طارق صالح حاضر بين جنوده وأبناء الساحل في المخا، يتابع أوضاعهم، ويقف إلى جانب المقاتلين في الميدان، مؤكدًا أن القيادة في الظروف الصعبة لا تعني إصدار الأوامر من بعيد، وإنما تقتضي أن يكون القائد قريبًا ممن يتحملون معه أعباء المواجهة.
ملخص الخبر من دليل الصحافة اليمنية.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.
المصدر: الساحل

إرسال تعليق