في مدينة الحديدة، حيث اعتاد الناس أن يقيسوا عمر المكان بما تركه أبناؤه في ذاكرته، أُسدل الستار، الجمعة 7 أغسطس/آب، على حياة طبيب ارتبط اسمه بمرحلة تأسيسية من تاريخ الطب الحديث في المحافظة.
كان "محمد عثمان حشابرة"، الذي توفي عن عمر ناهز 88 عاماً، واحداً من أوائل الأطباء اليمنيين الذين غادروا البلاد لدراسة الطب في الخارج، قبل أن يعود إلى الحديدة في ستينيات القرن الماضي ليجد نفسه أمام واقع صحي شديد الصعوبة، وأمراض وأوبئة تفتك بالسكان، وإمكانات طبية محدودة.
لم يكن "حشابرة"، بالنسبة إلى كثير من أبناء الحديدة، ممن تحدثت إليهم منصة "الهدهد"، طبيب باطنية عادي، فقد تحول مع مرور السنوات إلى جزء من ذاكرة المدينة الطبية والإنسانية، بعدما أمضى نحو 6 عقود في علاج المرضى، وتطوير الخدمات الصحية، وتدريب الكوادر، والعمل في مستشفى العلفي الذي ارتبط اسمه به طوال سنوات طويلة.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.
المصدر: الهدهد

إرسال تعليق