
خيّمت حالة من الإحباط على آلاف الأسر اليمنية عقب تعثر صفقة تبادل الأسرى والمختطفين بين الحكومة اليمنية ومليشيا الحوثي، لتتبدد آمال المحتجزين وذويهم الذين كانوا يترقبون لمّ شمل طال انتظاره بعد سنوات من الاحتجاز والفراق.
وأجمع حقوقيون ومواطنون، في تصريحات للساحل الغربي، على تحميل مليشيا الحوثي مسؤولية تعثر الاتفاق، مؤكدين أن ملف الأسرى والمختطفين لا يزال يُستخدم كورقة ضغط سياسية، رغم ما يمثله من قضية إنسانية تمس آلاف العائلات اليمنية.
وأكدت رئيسة رابطة أمهات المختطفين، أمة السلام الحاج، في تصريح لإذاعة صوت المقاومة، أن تعثر صفقة التبادل شكّل "صدمة إنسانية كبيرة" للأسر التي كانت تنتظر عودة ذويها بعد سنوات طويلة من الاحتجاز.
ملخص الخبر من دليل الصحافة اليمنية.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.
المصدر: الساحل

إرسال تعليق