دعت المقاومة التهامية (الإثنين)، القيادة السياسية والعسكرية إلى معالجة ملف قيادة الفرقة الأولى مشاة مقاومة تهامية بصورة عاجلة، بما يضمن الالتزام بالتراتبية العسكرية والتسلسل القيادي المعتمد عقب استشهاد قائد الفرقة "العميد يحيى عبدالله وحيش".
وقالت المقاومة التهامية، في بيان، تابعته "الهدهد"،إنها تابعت المستجدات المتعلقة بالفرقة الأولى مشاة، وما رافقها من مواقف وبيانات بشأن ترتيبات القيادة خلال المرحلة الراهنة، مؤكدة تأييدها لما ورد في بيان قيادة ومنتسبي الفرقة من مطالب تتعلق بالتراتبية العسكرية والتسلسل القيادي.
وأكدت أن تلك المطالب "مشروعة وواجبة المعالجة" في إطار اللوائح والأنظمة العسكرية المعتمدة بوزارة الدفاع، بما يحافظ على تماسك القوة واستقرارها الميداني.
وشدد البيان على أن إدارة التشكيلات العسكرية يجب أن تتم حصراً وفق التراتبية العسكرية واللوائح المنظمة لعمل القوات المسلحة، بما يحفظ وحدة القرار العسكري ويمنع أي إرباك أو ازدواجية في القيادة.
وأوضحت المقاومة التهامية أن الفرقتين الأولى والثانية مشاة تمثلان مكونين أساسيين في بنيتها العسكرية، وقد لعبتا دوراً محورياً في المواجهات ضد مليشيا الحوثي خلال السنوات الماضية، وقدمتا تضحيات كبيرة في مختلف الجبهات.
وأشادت بالدور الذي اضطلع به العميد "سليمان يحيى منصر"، أركان حرب الفرقة الأولى مشاة، بوصفه أحد مؤسسي المقاومة التهامية والفرقة الأولى، كما أشادت بالعميد "فاروق علي الخولاني"، القائم بأعمال أركان حرب الفرقة الثانية مشاة، باعتباره من القيادات المؤسسة للمقاومة التهامية والفرقة الثانية.
وأكدت أن تقدير هذه القيادات لا يتعارض مع ضرورة تنظيم التسلسل القيادي داخل الفرقة الأولى وفق المعايير العسكرية والتراتبية المعتمدة.
ودعت المقاومة التهامية مجلس القيادة الرئاسي ووزارة الدفاع وقيادة قوات التحالف العربي، إلى التدخل لحسم الملف، بما يضمن تثبيت التراتبية العسكرية داخل الفرقة الأولى، والحفاظ على استقلالية القرار العسكري للتشكيلات التهامية ضمن إطار وزارة الدفاع، ودعم استقرار الفرقة باعتبارها قوة فاعلة في الساحل التهامي، ومنع أي ازدواجية في القرار العسكري.
وحذرت من أن استمرار حالة عدم الحسم قد ينعكس سلباً على جاهزية القوات واستقرارها، مؤكدة ضرورة معالجة الملف وفق المرجعيات العسكرية والمؤسسية.
كما نفت وجود خلافات أو انقسامات بين القيادات والتشكيلات التهامية، مؤكدة أنها لا تزال متماسكة وموحدة في موقفها العام وماضية في أداء مهامها ضمن إطارها المؤسسي.
وفي ختام البيان، أكدت المقاومة التهامية استمرارها في أداء مهامها العسكرية في مختلف الجبهات، ومواصلة متابعة التحقيقات المتعلقة بواقعة استشهاد العميد يحيى عبدالله وحيش، والعمل على كشف ملابساتها وملاحقة المتورطين فيها وفقاً للقانون.
المصدر: الهدهد
إرسال تعليق