صور شخصية، ومحادثات خاصة، وبيانات مصرفية، وكلمات مرور.. أسرار كثيرة يحتفظ بها هاتفك لسنوات، لكن ماذا يحدث لها عندما تقرر بيعه؟ وهل يكفي الضغط على زر الحذف لحماية خصوصيتك، أم أن المشتري الجديد قد يتمكن من استعادة ما اعتقدت أنه اختفى إلى الأبد؟ مع اتساع سوق الهواتف المستعملة وتزايد الإقبال على استبدال الأجهزة القديمة بأخرى حديثة، يتحول التخلص الآمن من البيانات إلى خطوة لا تقل أهمية عن نقل الملفات إلى الهاتف الجديد.
قد يعتقد البعض أن حذف الصور والفيديوهات والمحادثات كافٍ قبل بيع الهاتف، لكن بعض الملفات قد تظل موجودة في مجلد «المحذوفة مؤخراً» أو سلة المهملات لمدة تصل إلى 30 يوماً في بعض الخدمات، بينما تحتفظ خدمات التخزين السحابي بنسخ أخرى مرتبطة بحساب المستخدم. وتختلف فرص استعادة البيانات المحذوفة وفقاً لنوع الجهاز وعمره ونظام التشغيل وتقنيات الحماية المستخدمة فيه، إذ لا يعني اختفاء الملفات من الشاشة بالضرورة محوها نهائياً من ذاكرة الهاتف.
في أجهزة «آيفون» الحديثة، توضح «آبل» أن اختيار «مسح جميع المحتويات والإعدادات» يؤدي إلى إزالة مفاتيح التشفير التي تحمي البيانات، ما يجعل استعادة المعلومات السابقة من ذاكرة الجهاز غير ممكنة عملياً بالوسائل المعتادة. وتوفر هواتف «أندرويد» الحديثة حماية مماثلة عند استخدام التشفير وإعادة ضبط المصنع بصورة صحيحة. أما الأجهزة القديمة وبطاقات الذاكرة الخارجية، فقد تكون أكثر عرضة لمخاطر استعادة الملفات. وتعتمد معظم الهواتف الحديثة على التشفير بصورة افتراضية، بينما قد تتطلب بعض الأجهزة القديمة تفعيله يدوياً قبل مسح البيانات، إذ يحول التشفير المعلومات إلى بيانات غير قابلة للقراءة دون مفاتيح فك التشفير. ولضمان التخلص من المعلومات الشخصية، يُنصح بإجراء إعادة ضبط المصنع الشاملة من إعدادات الهاتف بدلاً من الحذف اليدوي، ما يؤدي إلى إزالة البيانات والإعدادات الشخصية وإعادة الجهاز إلى شاشة الإعداد الأولي. ومن الضروري التأكد من إلغاء ارتباط الهاتف بحساب المالك السابق وتعطيل ميزة «العثور على الجهاز» وفقاً لإرشادات الشركة المصنعة، لتجنب قفل التنشيط الذي قد يمنع المشتري الجديد من استخدامه.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.
المصدر: ArabNN

إرسال تعليق